نورتي منتدي الاخت المسلمة
نسعد بتسجيلك


منتدي اسلامي نسائي يهتم بالمواضيع الاسلامية والمواضيع التي تخص المراه
 
الرئيسيةالتسجيلبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 السحر والمشعوذين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الايمان
اخت بارعة في النشاط
اخت بارعة في النشاط
avatar

الدولة
المزاج مشغولة
عدد المساهمات 579
العمر 33

مُساهمةموضوع: السحر والمشعوذين   الثلاثاء يوليو 27, 2010 11:05 pm

خطبة للشيخ عـبد الله القرعـاوي

الحـمد لله رب العالمـين يهدي من يشـاء بفضله، ويضـل من يشـاء بعـدله، لا معـقب لحكـمه وهو الحكـيم العلـيم، أحمـده سبحـانه وأشكـره على سـوابغ فضله، وترادف آلائـه،وأشـهد أن لا إله إلا الله وحـده لا شـريك له لا يقـع في ملكـه إلا ما يشـاء وكـل شيء عنده بمقـدار، وأشـهد أن نبينا محـمدا عـبده ورسـوله صلى الله وسـلم، بارك عليه وعلى آلـه وأصحـابه والتابعـين لهم بإحسـان إلى يوم الدين.
أما بعـد: عبـاد الله:
اتقـوا الله تعالى وأخـلصوا له العـبادة والطـاعة، وأنيـبوا إلى ربكـم إنابة خـالصة يظـهر أثرها في الأعـمال والأقـوال، فإن من دلائل تحـقيق التقـوى وأمارة إخـلاص الدين لله عـز وجـل: أن تتـعلق القلوب به وحـده وأن تفـوض جمـيع الأمور إليه.
قال عـز وجـل:
-( وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّـلُوا إِنْ كُـنْتُمْ مُـؤْمِنِيـنَ)- [المائدة/23].
وإن من ضـعف اليقـين وقلـة البصـيرة في الدين: أن تلتـفت القـلوب إلى غـير ربهـا وخـالقها، وتتعـلق النفـوس بسـوى بارئهـا وفاطـرها، رغـبة أو رهـبة، خـوفا أو رجـاءا، تعـلقا تظـهر آثاره في السـلوك والتصـرفات.
فمـن ذلك: ما يقـع من بعض النـاس من إتيـان السـحرة والمشـعوذين، وقصـد الكـهنة والعـرافين، أمـلا في رفـع ضـر نزل، أو دفـع خـطر متوقـع، أو اسـتخـبار عن أمور مغـيبة، وكـشف أحـوال مسـتقبلة لا يعـلمها إلا الحـق سـبحانه.
وأسـوأ من ذلك: أن بعضـا من النـاس لا يقدم على عـمل ذي شأن، كـسفر أو نكـاح أو عقـود تجـارية، إلا بعد أن يسـأل عـرافا أو كـاهنا أو منجـما فما وجـهه إليه عمـل به وانقـاد إليه.
وصنـف آخـر من النـاس، يقصـد أولئـك للاسـتشـفاء والتـداوي لمرضٍٍ حسـي أو نفسـيٍ، وَيَعرِضُ حَالَهُ عَلى بَعـضِ أُولَئِـكَ الكَـهَنَةِ والعـرافين، ممـن يمـتهن الطـب الشـعبي وهو كـاذب محـتال، فـيزعم أن بالمريـض مسـا من الجـن، أو أن به شـيئا من السـحر، وقد يصـف له شـيئا من الأدوية، أو يعـلق عليه حـروزا وتمـائم، أو يكـتب له شـيئا من الطـلاسـم، ويأمره بالعـودة إليه مـرات يعقبها كـرات، حـتى يحصل منه على أموال طـائلة، ثم يؤوب ذلك المريض بالخـيبة والخـسران لم يشـفى من مرض ولم يسـلم له مال ولا دين.
وكـل ذلك يا عـباد الله: من تزيـين الشـياطين، وإغـوائهم لبـني آدم، واسـتدراجـهم لهم ليصـدوهم عن الحـق المبـين والصـراط المسـتقيم، وليحـتالوا على الاسـتيلاء على أموال النـاس بالباطـل، بما يدعون ويزعـمون من معـرفة الغـيب، والتنـبؤ عما يكون في المسـتقبل والكشـف عن المسـتور والمخـبَّأ.
ويلبسـون على بعض العـامة من ضـعاف العقـول والإيمـان: بما قد يتظـاهـرون به من صـلاح واسـتقامة، وما يبدون من خـوارق للعـادة بسـبب أعمـال سـحرية، أو حـيل شـيطانية يسـتعينون فيها بأوليـائهم من الجـن.
قال تعـالى:
-( وَإِنَّ الشَّـيَاطِينَ لَيُوحُـونَ إِلَى أَوْلِيـَائِهِمْ لِيُجَـادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْـتُمُوهُمْ إِنَّكُـمْ لَمُشْـرِكُونَ)- [الأنعام/121].
إنه ليـس بمسـتغرب أن يدعي السـحرة والمنجـمون، ونحـوهم من الكـهنة والعـرافين شـيئا من عـلم الغـيب، أو لمعـرفة بالطـب لتحـصيل غـرض دنيـوي من جـاه أو مال، أو ليصـدوا عن سـبيل الله.
لكن العجـب أن يغـتر بأولئـك المبطـلين، من أكـرمهم الله بالقـرآن وهـداهم إلى الإسـلام وتوحـيده سـبحانه، كـيف لهـؤلاء أن يصـدقوا الظنـون والشكـوك؟، ويتـأثروا بسـراب خـادع: من سـاحر كـذاب أو كـاهن محـتال، أفـلا ينـتفع أولئـك الغـافلون بآيات تتـلى ومواعـظ تلـقى؟، -(أَفـَلَا يَتَـدَبَّرُونَ الْقُـرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُـوبٍ أَقْفَـالُهَا)- [محمد/24].
إن أولئـك الأشـرار من السـحرة والمشـعوذين، والكـهنة والعـرافين، ونحـوهم وممـن يدعوا إليهم عـبر القنـوات الفضـائية، إن هـؤلاء أغـوتهم الشـياطين عن الهـدى والرشـاد، وأضلـتهم عن سـواء السـبيل، وباعـوا الآخـرة بالدنيا واسـتبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خـير.
فهل يرجـى ممـن هذه حـاله حـصول نفـع؟، أو يتحـقق بسـبه دفع ضـر؟، إنه لن يكـون من ورائه إلا الخـيبة والخـسران.
فلقد قال عـز وجـل:
-( وَلَا يُفْلِـحُ السّـَاحِرُ حَـيْثُ أَتَى)- [طه/69].
فكـيف يلـيق بعـاقل أن يقصدهم أو بمـؤمن أن يصدقهم؟، أليسـوا بشـرا يأتيهم القدر فلا يسـتطيعون له دفعا؟، وتنـزل بهـم المصائب فلا يطـيقون لها ردا ؟.
ولو كانوا يعـلمون الغـيب، ويقـدرون على جـلب النفع، لاخـتاروا لأنفسـهم كل سـعادة وهناء.
ولما جلسـوا يصطادون الضعفـاء من الرجـال والنسـاء، ويحـتالون على أخـذ شيء من أموالهـم ليسـدوا حـاجـاتهم،ولو كـانوا يسـتطيعون أن يدفعوا الضـر لدفعـوه عن أنفسـهم ونجـو من كـل شـر وشـقاء.
إن ما يزعـمه أولئـك المضلـلون من الإطـلاع على شـيء من أمور الغـيب، أو الكـشف عن المخَـبَّأ والتنـبؤ عما يكـون في المسـتقبل وغـير ذلك من دعـاوى الكـذب والباطـل من أعمال الجـاهلية المنكـرة وعقـائدها الفاسـدة، جاء الشـرع بإبطالهـا والتحـذير منها.
فهـل يعلم الغـيب إلا الله ؟،أو يقدر على جـلب النفع أو دفـع الضـر سـواه؟، وهو القائل سـبحانه في محكـم التنـزيل:
-(قُلْ لَا يَعْلَـمُ مَنْ فِي السَّـمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَـيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْـعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَـثُونَ)- [النمل/65].
وقال عـز شـأنه مخـاطبا لرسـوله صلى الله عليه وسـلم:
-(قُلْ لَا أَمْلِـكُ لِنَفْسـِي نَفْـعًا وَلَا ضَـرًّا إِلَّا مَا شَـاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُـنْتُ أَعْلَمُ الْغَـيْبَ لَاسْـتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَـيْرِ وَمَا مَسَّـنِيَ السُّـوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِـيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنـُونَ)- [الأعراف/188].
وقال عـز وجـل:
-(إِنَّ اللَّهَ عِـنْدَهُ عِلْمُ السَّـاعَةِ وَيُنَـزِّلُ الْغَـيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْـسٌ مَاذَا تَكْـسِبُ غـَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْـسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُـوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيـمٌ خَـبِيرٌ)- [لقمان/34].
وجـاء عن رسـول الله صلى الله عليه وسـلم، التهـديد البلـيغ، والوعـيد الشـديد لمن يأتي السـحرة والمشـعوذين والكـهنة والعـرافين، ونحـوهم من المنجـمين والمبطـلين، ويصدقهم بما يقـولون، لمنـافاة ذلك لتوحـيد الله عـز وجـل، والإقـرار له بالقـدرة والإرادة، ولما فيه من إعـانة على نشـر الباطـل، وإشـاعة الضـلال والغـواية بين النـاس.
روى الطـبراني بإسـناد جـيد عن عـمران ابن حـصين رضي الله عنه قال: قال رسـول الله صلى الله عليه وسـلم : «ليـس منا من تطَيـَّر أو تُطُـيِّر له أو تكَهـَّن أو تُكُـهِّن له أو سَـحَر أو سُـحِرَ له ومن أتى كـاهنا فصـدقه بما يقول فقـد كـفر بما أنزل على محـمد»( ) صلى الله عليه وسـلم.
وروى مسـلم في صحـيحه عن بعـض أزواج النبي صلى الله عليه وسـلم أنه قال: « مَنْ أَتَى عَـرَّافًا فَسَـأَلَهُ عَنْ شَـيْءٍ لَمْ تُقْـبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِـينَ لَيْلَـةً»( ).
فيـا أيهـا المسـلمون:
اتقـوا الله تعـالى وتعاونوا فيما بينكـم على محـاربة الباطـل وأهلـه، حمـاية للدين وحفـاظا على عقـائد المسـلمين وحرصا على سـلامة المجـتمع، وصـلاح الأفراد من أخـطار أهـل الشـر والعـدوان، كـالذين يسـوقون الكـتب المنسـوخة، أو كـتب الكـفر والإلحـاد والزندقـة والفجـور، كـتب الزيغ والضـلال ليضـلوا شـباب المسـلمين وليصرفوهم عن دينهم دين الإسـلام.
قال تعـالى:
-( يَا أَهْلَ الْكِـتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَـبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَـا عِوَجًـا وَأَنْـتُمْ شُـهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَـافِلٍ عَـمَّا تَعْـمَلُونَ(99)يَا أَيُّهَـا الَّذِينَ آَمَـنُوا إِنْ تُطِيعُـوا فَـرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِـتَابَ يَرُدُّوكُـمْ بَعْـدَ إِيمَانِكُـمْ كَـافِرِينَ (100) وَكَـيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُـمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُـمْ رَسُـولُهُ وَمَنْ يَعْـتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُـدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْـتَقِيمٍ)- [آل عمران/99-101].
عـباد الله:
لقد كـثر المفسـدون في الأرض، من هـؤلاء ومن السـحرة والمشـعوذين ونحـوهم، من الكـهنة والعرافـين في بلاد الإسـلام، وعـظم البـلاء بهـم واسـتشرى خـطرهم، فكـم كـانوا سـببا في تقـويض أسـر هانئـة، وخـراب بيوتـات عـامرة، وكـم أثاروا من عـداوات وبغـضاء، وإحـن وشحـناء بين أقارب وأرحـام وجـيران، وكـم كـانوا سـببا في الفـرقة بين زوجـين متآلفـين، وصديقـين متآخـيين، وكـم من أموال طائلـة اسـتولوا علـيها بالباطـل والاحـتيال، كـل ذلك بسـبب أعـمالهم السـحرية، وحـيلهم الشـيطانية.
فاحـذروا من أولئـك المفسـدين الأشـرار، ولا تغـتروا بما يدعـون ويزعـمون من الأباطيـل، وإن تظـاهر بعضهم بمظـهر أهـل الصلاح، فإنهم يلبسـون لكـل زمان ما يناسـبه وكـل مجـتمع ما يوافقه تمـويها وتدليـسا.

إن على المسـلمين: لا سـيما من له الأمر والنهي في بلاد المسـلمين، أن يقفوا لأولئـك المفسـدين بالمرصـاد، وينـزلوا بهم العـقوبات الرادعـة، ويقـيم عليهم الحـدود المشـروعة، حمـاية للعقـائد السـليمة والفطـر السـوية، ودرءا للأمة عن شـرور أولئـك المضلـلين، الذين يفسـدون في الأرض ولا يصلحـون.
قال تعـالى:
-( وَتَعَـاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقـْوَى وَلَا تَعَـاوَنُوا عَلَى الْإِثْـمِ وَالْعُـدْوَانِ وَاتَّقُـوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَـدِيدُ الْعِقَـابِ)- [المائدة/2].
بارك الله لي ولكـم في القـرآن العظـيم، ونفعـني وإياكـم بما فيه من الآيات والذكـر الحكـيم، أقول قولي هذا وأسـتغفر الله لي ولكـم ولسـائر المسـلمين، من كـل ذنب فاسـتغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفـور الرحـيم.

الخطبة الثانية
الحـمد لله الواحـد القهـار، مكور النهـار على الليـل ،و مكـور اللـيل على النهـار،وأشـهد أن لا إله إلا الله وحـده لا شـريك له، وأشـهد أن نبينا محـمدا عبده ورسـوله بعـثه الله رحمـة للعالمـين، اللهم صل وسـلم وبارك على عـبدك ورسـولك نبينا محـمد، وعلى آلـه وأصحـابه والتابعـين لهم بإحسـان إلى يوم الدين.

أما بعـد: عـباد الله:
اتقـوا الله تعـالى، واعلموا أن الله فضل ابن آدم وحمـاه وحـفظه، وجـعل له من العـدة ما يحـميه من عدوه، فالإيمـان بالله جـنة،والذكـر عـدة، والاسـتعاذة به سـلاح، فإذا أغـفل الإنسـان جـنته وعـدته وسـلاحه فهـو الملـوم وحـده، إن الشـيطان وحـزبه لا يسـلَّطون إلا على الغافلـين.
أما الذاكـرون لله: فهم ناجـون من الشـر ودواعـيه الخـفية والظـاهرة، ناجـون من الوسـواس الخـناس، الذي يضعـف عن المواجـهة، ويخـنس عند اللقـاء.وينـهزم أمام العيـاذ بالله عـز وجـل، أعـوذ بالله من الشـيطان الرجـيم من همـزه ونفخـه ونفـثه.
إن الالتجـاء إلى الله وحـده، والاسـتعاذة والليـاذة به، يمـلأ القلب بالقوة والثـقة، ويحـميه من الهزيمـة.
عباد الله:
السـحر منكـر وكـفر بالله وهو من نواقض الإسـلام.
قال الله عـز وجـل: -( وَمَا كَـفَرَ سُـلَيْمَانُ وَلَكِـنَّ الشَّـيَاطِينَ كَـفَرُوا يُعَلِّـمُونَ النَّـاسَ السِّـحْرَ)- [البقرة/102].
عـباد الله:
إن أنفع عـلاجات السـحر الأدوية الإلهـية، فهـي أدويته النافعـة، والسـحر من تأثـيرات الأرواح الخـبيثة، ودفع تأثـيرها يكـون بما يعـارضها ويقاومهـا من الأذكـار والآيات والدعـوات التي تبطـل فعلها وتأثـيرها.
والقلب إذا كـان ممتلـئا بتوحـيد الله، مغـمورا بذكـره، وله من الدعوات والأذكـار والتعـوذات ورد لا يخـل به، يطـابق فيه قـلبه لسـانه كان سـالما بإذن الله من إصابته بالسـحر، والمسـلم إذا اسـتعاذ بالله: يسـتعيذ بمـن هو المـولى نعم المـولى ونعم النصـير.
عـباد الله:
إن أرباب السـحر يرون أن سـحرهم يتم تأثـيره في القلوب الضعـيفة، والنفوس الشـهوانية التي هي معلـقة بالسـفليات، ولهـذا غـالب تأثـيره يكـون على من ضعـف حـظه من الدين، والتوكـل على الله وحـده، وعـلى من لا نصـيب له من الأوراد الإلهيـة، والدعـوات والتعـوذات النـبوية.
واعـلم أن لا تأثـير للسـحر إلا بإذنه سـبحانه كـما قال تعـالى:
-( وَمَا هُمْ بِضَـارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَـدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ)- [البقرة/102].
وإن أنفـع الرقى ما كـان بالقـرآن العظـيم، ففي التطـبب والاسـتشفاء بكـتاب الله عـز وجـل غـنى تام، ومقمـع عام،فإنه النـور والشـفاء لما في الصـدور، والدافـع لكل محـذور، وللمعـوذتين أثر في إزالة السـحر، والشـيطان يفر من البيـت الذي تقرأ فيه سـورة البقـرة،وإذا أحـسن العلـيل التداوي به ووضعه على دائه بصدق وإيمـان وقبـول تام واعـتقاد جـازم.
لم يقـاومه الدواء أبـدا، وكـيف تقـاوم الأدواء كـلام رب الأرض والسـماء،الذي لو أنـزل على الجـبال لصدعهـا، أو على الأرض لقطـعها، فما من مرض من أمراض القلـوب والأبدان إلا وفي القـرآن سـبيل الدلالة على دوائه وسـببه.
قال عـز وجـل:
-(وَإِنْ يَمْسَـسْكَ اللَّهُ بِضُـرٍّ فَلَا كَـاشِـفَ لَهُ إِلَّا هُوَ)- [الأنعام/17].
وقال عـز وجـل:
-(أَمْ مَنْ يُجِـيبُ الْمُضْطَـرَّ إِذَا دَعَـاهُ وَيَكْشِـفُ السُّـوءَ وَيَجْـعَلُكُمْ خُـلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَـعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّـرُونَ)- [النمل/62].

عـباد الله :
-(إِنَّ اللَّهَ وَمَـلَائِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُـوا صَلُّـوا عَلَيْهِ وَسَـلِّمُوا تَسْـلِيمًا)- [الأحزاب/56].
وأكـثروا عليه من الصلاة يعـظم لكـم ربكـم بها أجـرا.
فقـد قال صلى الله عليه وسـلم:
«مَنْ صَلَّـى عَلَىَّ صَـلاَةً صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْـرًا»( ).
اللهم صل وسـلم على عـبدك ورسـولك نبينا محـمد صاحب الوجه الأنور والجـبين الأزهـر، وارض اللهم عن الأربعـة الخـلفاء أبي بكـر وعـمر وعـثمان وعـلي، وعن سـائر أصحـاب نبـيك أجمـعين، وعن التابعـين ومن تبعـهم بإحـسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك ومنك وكرمك وإحـسانك يا أرحـم الراحمـين.
اللهم أعـز الإسـلام والمسـلمين، وأذل الشـرك والمشـركين، ودمر أعـدائك أعـداء الدين، وانصر عـبادك الموحـدين.
اللهم انصـر دينك وانصـر من نصـر دينك، واجـعلنا من أنصار دينـك يا رب العالمـين.
اللهم يا ذا الجـلال والإكـرام إنا نعـوذ بك من شـر اليهـود والنصـارى والرافضـة، اللهم إنا نجـعلك في نحـورهم ونعـوذ بك اللهم من شـرورهم، اللهم اجـعل بأسـهم بينهم شـديد، اللهم وخالف بين كلمهم، يا ذا الجـلال والإكـرام.
اللهم وآمنـا في دورنا وأوطانـنا، وأصلـح ووفـق ولاة أمورنا، يا حـي يا قيـوم .
ربنا آتنـا في الدنيا حـسنة وفي الآخـرة حـسنة وقنا عـذاب النار.
اللهم إنا نسـألك الجـنة ونعوذ بك من النـار.
اللهم اصرف عنا وعن جميع المسـلمين شـر ما قـضيت.
اللهم الطف بنا وبالمسـلمين في قضائك وقـدرك.
اللهم نور على أهـل القبور من المسـلمين والمسـلمات قبورهم،
اللهم واغـفر للأحـياء ويسـر لهم أمورهم.
اللهم تب على التائبـين، واغـفر ذنوب المذنبـين، واقض الدين عن المدينـين، واشـف مرضى المسـلمين، واكـتب الصحة والسـلامة والعـافية والهـداية، والتوفـيق لنا ولكـافة المسلمين في برك وبحـرك أجمـعين.
اللهم ادفع عنا الغـلاء، والوبـاء، والربـا، والزنـا، والـزلازل، والمحـن، وسوء الفـتن، ما ظهر منها وما بطـن، عن بلـدنا هـذا خـاصة، وعن سـائر بلاد المسـلمين عامـة، يا رب العالمـين.


عـباد الله:
-(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُـرُ بِالْعَـدْلِ وَالْإِحْـسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُـرْبَى وَيَنْهَـى عَنِ الْفَحْـشَاءِ وَالْمُنْكَـرِ وَالْبَغْـيِ يَعِظُكُـمْ لَعَلَّكُـمْ تَذَكَّـرُونَ(90)وَأَوْفُـوا بِعَـهْدِ اللَّهِ إِذَا عَـاهَدْتُمْ وَلَا تَنْـقُضُوا الْأَيْمَـانَ بَعْدَ تَوْكِـيدِهَا وَقَدْ جَـعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُـمْ كَـفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْـلَمُ مَا تَفْعَـلُونَ)- [النحل/90-91].
فاذكـروا الله العـظيم الجـليل يذكـركـم واشكـروه على نعـمه يزدكـم.
-( وَلَذِكْـرُ اللَّهِ أَكْـبَرُ وَاللَّهُ يَعْـلَمُ مَا تَصْـنَعُونَ)- [العنكبوت/45].


عدل سابقا من قبل المحبة لله ورسوله في الأربعاء يوليو 28, 2010 11:26 am عدل 1 مرات (السبب : تم تعديل اسم الموضوع الى الانسب)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السحر والمشعوذين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقسام الإدارية :: الْمَوَاضِيْع الْمُكَرَّرَة

قسم خاص بالمواضيع التي تضاف و تكون هناك موضوعات مشابهة سابقة لها
-
انتقل الى: